طيب

طيب طيب
طيب طيب طيب طيب طيب طيب
ولك طيب طييييييييب
طيب طيب طييب
طي
طييي ب ب
ولك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
آه أه ………

الألوان

حسنا فلنتحدث
اليوم أريد أن أتكلم عن الألوان، تلك الكيانات التي ترعبني ، هل رأيت يوما لون الليل الأسود عندما يتسرب فيه أزرق الفجر اللئيم ، ينتشر كالسرطان ،يلتهمه و كأنك تشاهد وحوش تأكل بعضها.
أغادر النافذة مفزوع لا أريد أن يأكلني شئ أو لون أريد أن أكون فقط ،بلا لون مجرد سراب ، أشاهد حروبها بلا تدخل مختبئ فيّ، لا أيد أن أكون لونا قد يتكسر …. نعم الألوان تتكسر أيضا
عندما تمشي علي حدود الواقع تجدها تتكسر علي الجدران الرمادية فتاتها يكون الظل
عندما أحاول الهرب أمشي في الظل و لكنه هو الأخر كيان علي ما يبدو أن للألوان أيضا ثقافة الهزيمة
عندما أمشي أتخبط فلا أريد أن يمسني شئ أخاف أن يتسرب اللون إلي
و عندما أتذكر انني أمشي علي الرمادي العظيم أقفز كقرد في مصيدة فلا أنا هربت و لا أنا هدأت
الألوان تصيبني بالجنون
لا توجد ألوان خيرة أو شريرة فكلها تريد أن تمتصك
تظن لأنها عليك أنك انت الذي تملكها و لكن هي التي تمتصك
حتي السراب له لون ما خلفه حتي هو لون و لكنه اللون الوحيد المهزوم
لا أريد ان أكون مهزوما بل لا أريد أن أدخل معركة
كل ما أريده أن أكون أنا مجرد شئ بلا لون بلا ظل بلا سراب
أه لو أستطيع أن أكون في العدم