Archive for 2006
مرحلة إعداد : الصعود إلي السرمدي
قال : الإنسان بلا فضيلة هباء و الفضيلة بلا حساب عبث و الحساب لا ينبغي لمثلنا إدراكه فدع الإدراك فما القائل بأفهم من السامع
قال له مقطعا: فإلي أين المضي بلا إدراك
قال: لعنة السؤال إن أصابت أعمت و فلا ينبغي لمثلنا السؤال إمضي فإن لا ينغي لنا غير أن نمضي إمضي بلا سؤال فالسؤال توقف
أحمد: إنت بجد بوستها
حسام: أيوه يا عم كنا طالعين في الأصنصير و قلت لها شيلي الكيس شوية و لما قربت سرقت منها بوسة
أحمد: يا إبن اللعيبة……. و هي عملت أية؟
حسام: أتكسفت و شها جاب ألوان يااااه لو تشوفها أجمل مكسوفة في الدنيا
أحمد: و مش مضايق يا حسام
حسام:و أضايق ليه
أحمد:
حسام:إنت بتقول أيه ؟!!!
أحمد:أ
بدا أنا بس بقولك أنك غلطان
حسام:لو جبت سيرة أختي علي لسانك تاني مش هيحصلك طيب!! …. و قفل علي الموضوع ده أحسن!!
================================================
قال: و التوبة ؟
قال :توبة العمل تاج العقيدة فإن صلحت أصلحت الفاسد منه
قال:ألا توبة في العقيدة؟
قال: توبة العقيدة عقيدة فبها يصعد، هي المبتدأ و بها النجاة في المنتهي
قال: ألا تصلح إحداهم و تفسد الأخري
قال: لايجاور الصالح الفاسد و كلهما من القلب فإن فسد فسد كله
عالريق
التاني: الظاهر إنو عزرائيل تعب
الأول:هع!! فل أشوفك الأسبوع الجاي بعد ماجي من المنصورة
التاني: و النبي ما تنساش السمسمية
المرحوم: عيب
خبر عاجل : 65 قتيلا و140 جريحا باصطدام قطارين في قليوب شمال القاهرة.
و قد حملت الحكومة المصرية الله المسؤولية عن الحادث علي لسان أحد مسؤوليها قائلا (الحادث قضاء و قدر و لا راد لقضاء الله)
و قد و ردنا من المكتب الإعلامي لله البيان التالي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و لا عزاء للمقهرون
يحرقكم علي الصبح
أنكمش لكميليا جبران
ثرثرة
الواقع غرائبي يعني بالبلدي سمك لبن تمر هندي
و لكن لكل نتيجة أسبابها المنطقية جدا
فبالتالي الواقع لايكون غرائبي بل نتيجة لوقائع
و بالتالي رفضه هو حرب طواحين الهواء
و لكن لنعود خطوة للخلف
أليس رفض الشئ هو دلالة علي وجود بديله
..
نعود بعد الفاصل الإعلاني
ملاحظة : هذا فيديو جورج جالوي اللي شافة يروح للبعده
.
الذنب و القيمة المطلقة
الذنب كقيمة مطلقة
الذنب كنتيجة للقيمة المطلقة
مصداقية القيمة المطلقة
الذنب كخدعة نتجة لخرافة القيمة المطلقة
إذن من أين يأتي الألم
..
الإنتماء و الهوية
لا إنتماء بلا هوية
الإنتماء بلا هوية أمر غرائبي
رفض الإنتماء يولد الإحساس بالذنب
ما البديل؟؟؟
.
فاصل إعلاني أخير
ملاحظة : خادش للحياء و لا عزاء للزعلانين
.
.
قريبا في الأسواق
من أقوال فلاسفة العصر 2
من أقوال فلاسفة العصر
نفق
العتمة ما أشدها
حسنا
كيف الخروج
الخريطة فاسدة كالبيض
و الطريق عدم
الدخول إلي نفق ما
تري النور في نهايته
و بعد المشي سنين
تفكر في نفسك
تقول ما هذا النور
أهو نهاية النفق
ام مصباح ملقي بلا سبب
تشك في غاية سيرك
تتلفت حولك
تحاول أن تري مدخل النفق
أهناك مصباح اخر هناك
تلف في العتمة لتري المصباح
أهذا الذي أري مدخل النفق أم درت دورة كاملة
تدور مرة أخري و تتسأل
أهي عدة مصابيح أم مصباح واحد
حسنا
الأن لست أدري
الأن لست في العتمة فقط
بل لا أعرف إلي أي مصباح امشي
إذا وصلت يوما
ولم يكن ما أراه مخرج
لو كان مصباح ملقي بلا سبب
سأكسره و أقطع شرياني
هأنا أخيرا أجد غاية للمشوار
فأمضي إذا
طيب
الألوان
اليوم أريد أن أتكلم عن الألوان، تلك الكيانات التي ترعبني ، هل رأيت يوما لون الليل الأسود عندما يتسرب فيه أزرق الفجر اللئيم ، ينتشر كالسرطان ،يلتهمه و كأنك تشاهد وحوش تأكل بعضها.
أغادر النافذة مفزوع لا أريد أن يأكلني شئ أو لون أريد أن أكون فقط ،بلا لون مجرد سراب ، أشاهد حروبها بلا تدخل مختبئ فيّ، لا أيد أن أكون لونا قد يتكسر …. نعم الألوان تتكسر أيضا
عندما تمشي علي حدود الواقع تجدها تتكسر علي الجدران الرمادية فتاتها يكون الظل
عندما أحاول الهرب أمشي في الظل و لكنه هو الأخر كيان علي ما يبدو أن للألوان أيضا ثقافة الهزيمة
عندما أمشي أتخبط فلا أريد أن يمسني شئ أخاف أن يتسرب اللون إلي
و عندما أتذكر انني أمشي علي الرمادي العظيم أقفز كقرد في مصيدة فلا أنا هربت و لا أنا هدأت
الألوان تصيبني بالجنون
لا توجد ألوان خيرة أو شريرة فكلها تريد أن تمتصك
تظن لأنها عليك أنك انت الذي تملكها و لكن هي التي تمتصك
حتي السراب له لون ما خلفه حتي هو لون و لكنه اللون الوحيد المهزوم
لا أريد ان أكون مهزوما بل لا أريد أن أدخل معركة
كل ما أريده أن أكون أنا مجرد شئ بلا لون بلا ظل بلا سراب