The Emperor’s New Mind

y1pyovlfhggot7nf96v6jddea57ayvhml9e1nbpj-dxjfenwfmfztar5qIt has been a while for anything to leave me wordless, amused and feeling sort of satisfaction. The Emperor’s New Mind is a must to read book.

The book is not new and it has been in my mind for while now but did not get to it till recently when friend bought it for me, although I am still in the first few pages but I am enjoying it to the extent of missing my bus stops.

I would love to write a post on it later when I am done with it but thought to share just in case that post is lost in my endless to-do list (the list starts with learning Spanish to exploring the south pole passing by having sex with Monica Bellucci)

The book is asking if the Machine can be aware of itself (the Ultimate question in the Artificial Intelligence science), although this might sound a Computing related question, it is in fact a very debatable Philosophical question, I believe that AI will exist one day (some people say within 50 years we will have to expand the human rights declaration to include none Biological forms of intelligence). The book is arguing against that.

Penrose is a not only a great Physicist and Mathematicians but in fact a great Philosopher who dare to go deep in areas where others do not dare to pass by.

Last thing, I believe this book should be translated to Arabic.

هذه البطاريق عجيبة حقا يا أخي ….ـ

333801829_5e45ed756e

أتذكر أول مرة رأيت بطريقا كان في مصعد المبني الذي أعمل فيه، كان ينظر إلي باب المصعد بجدية مما أجبرني علي إحترام خصوصيته ، وقفت بجواره و أنا أفكر بشكل المكتب الذي يعمل عليه، تركت المصعد في الطابق الثاني حيث أعمل و نسيت أمر البطريق تماما فقد كانت حمي الخنازير موضوع الساعة في المكتب و بعد نحو ساعتين ذهبت إلي دورة المياه فوجدت أنهم أضافوا حماما جديدا للبطاريق. أثار الأمر فضولي و لكني لم أجرؤ علي فتح الباب لأري كيف تبدو حمامات البطاريق

رجعت إلي مكتبي و قد شغل بالي وجود حماما واحدا فقط للبطاريق، لماذا لم يفصلوا الجنسين، حاولت تصفح الشبكة فلم أجد جوابا شافيا و لكني إكتشفت أن البطاريق تملك فتحة واحدة للتبول و الإخراج و الجماع أيضا و كان هذا أمرا غريبا حقا و لكن يجب إحترام الأخر مهما كان أخراـ

في وقت الغداء خرجت لشراء بعض الطعام فقابلت البطريق في المصعد مرة أخري، الحقيقة لا أستطيع الجزم بأنه نفس البطريق فهم يبدون متشابهين تماما بالنسبة لي ..حاولت أن أكون ودودا فسألته كيف يجد الطقس، أزعجني جدا أنه أهمل سؤالي فسألته بصوت أعلي إن كانت لندن تروق له ولكنه أهملني تماما فشعرت بالمهانة و سكت في إنتظار الوصول إلي الطابق الأرضي و الخروج من هذا المصعد و الإبتعاد عن هذا البطريق قليل الذوق سئ التهذيب

و أنا أتناول غدائي في ذلك المطعم الرخيص خطر في بالي خاطر، من المنطقي ألا يرد علي البطريق فأنا لم أخاطبه بلغته من المحتمل إنه ظن بأني أستهزىء به أحسست بالحرج و قررت أن أعتذر منه و لكن كيف أعتذر منه و أنا لا أعرف لغته بالأحري كيف أعرف إن كنت أعتذر للبطريق الصحيح و أنا لا أعرف كيف أميزهم من بعضهم البعض .. يجب أن أعود إلي مكتبي و أتصفح الشبكة لأعرف كيف أميزهم من بعضهم و كيف أتواصل معهم

أحسست بالرضا بعد أن وضعت خطتي الصغيرة و أخذتني عين الخيال إلي المستقبل حين أنجح في كسب صداقة أحد البطاريق و قد دعاني إلي عيد ميلاد أحد فراخه، تري أتكون الشموع علي السمكة ؟ بل قد يشرفني أحدهم بجعلي الأب الروحي لأحد فراخه .. من اللطيف مصادقة البطاريق

أنهيت الغداء بسرعة و إتجهت إلي المكتب لأبدأ خطتي و عندما صعدت إلي المصعد لم أجد أي أثر لأي بطريق و لكن لمحته بطرف عيني قادما من بعيد يحاول اللحاق بالمصعد، بدا لي و كأنه يحاول الركض و لكن رجليه القصيرتين كانتا مثيرتين للشفقة تقابلت أعيننا فأدركت أنه يطلب مني أنتظاره ، حاولت الضعط علي زر فتح الباب ولكني أخطأت هدفي و بدلا منه ضغطت زر الإغلاق.. أغلق الباب وقد كان البطريق علي وشك الوصول.. تقابلت أعيننا مرة أخري أنا لا أستطيع قراءة وجوه البطاريق و لكن بدا لي أن ملامحة تحمل بعض الحقد و أصابني هذا بالغم الشديد

جلست علي مكتبي و حاولت إيجاد أي معلومة مفيدة عن لغة البطاريق أو ثقافتهم و لكن ذهبت محاولاتي سدي لعلهم يملكون شبكتهم الخاصة …. يجوز

قرب إنتهاء الدوام خرجت للتدخين و ما أن أشعلت سيجارتي أتي بطريق و أخرج سمكتي سردين لفهما في ورقة بفره؟ و بدأ بتدخين سيجارة السردين تلك … رائحة السمك المحروق كانت مقززة فعلا فأطفأت سجارتي و عدت إلي المكتب أضرب كفا بكف

هذه البطاريق غريبة حقا يا أخي !!!!ـ

———————————————-

the photo above from  suneko

مهرجان الفلم الفلسطيني بلندن …ـ

logomainخلال الفترة الماضية كان مهرجان الفلم الفلسطيني يصول و يجول في لندن ما بين الباربيكان و ساوس

الحقيقة كلمة مهرجان كبيرة شوي ، هو كان حدث و هذا علي الأكثر، بمعني أن الحضور لم يكن كبيرا لكي يوصف بالمهرجان ، صحيح القاعات كانت ممتلئة و لكن من السهل إمتلاء قاعة صغيرة

أيضا أن يوصف هذا المهرجان/الحدث بأنه لندني هو مبالغة ، أغلب الحضور كانوا أكاديمييون أو إحنا أو أولاد عمنا، لم يكن لندني إلا جغرافيا. أنا شخصيا لم أعلم عنه إلا من خلال صديقة لها قريب أخرج أحد الأفلام المشاركة، أما لندن فلا أظنها علمت بال”مهرجان” ، عندما نقارن الحضور و التفاعل بين المهرجان الفلسطيني و مهرجان أفلام أمريكا الجنوبية نجد أن هناك خلل لاعلاقة له بضيق ذات اليد … خلل يحول المهرجان إلي مجرد حدث لأقلية إثنية تسكن في لندن

حسنا بخصوص الأفلام ….. شاهدت من المهرجان 3 أفلام
عيد ميلاد ليلي (روائي طويل) ـ

ظل الغياب (وثائقي )ـ
إدوارد سعيد تقديم سلمان رشدي (حوار تلفزيوني)ـ

عيد ملاد ليلي:ـ
فلم أقل من متوسط، جماله لشخص مثلي هو كون الأحداث بمعظمها في شوارع رام الله وهو لأمر حسن لو كنتم تعلمون ، أما قصة الفلم فهي ركيكة جدا
القصة كالتالي: سائق تاكسي يجول شوارع رام الله و من خلاله نشاهد مشاكل الداخل الفلسطيني ، و هذا السائق يحاول أن يشتري كعكة و هدية لإبنته ليلي في عيدها الثامن علي ما أتذكر
الفلم عبارة عن قائمة من المشاكل الداخلية، لا تفوق على قائمة المشتريات لطبخ “مقلوبة”بشئ ، الشخصية الرئسية غير واقعية (قاضي يعمل سائقا في إنتظار التعيين من السلطة ) . الموسيقي مش راكبة بالمرة و النهاية سيئة جدا

على كل
هذا الفلم كان ثاني مرة أرى فيها محمد بكري على الشاشة ، بصراحة وجهة نظري للرجل كممثل كانت سلبية جدا و لكن الأمور تغيرت و هذا ما سأكتبة في تدوينة لاحقة

هذا كل ما لدي لأكتبة عن عيد ميلاد ليلى

ظل الغياب:ـ

الحقيقة الفلم صعب، يتناول الفلم عدة مواضيع منها الموت الفلسطيني العبثي و فكرة العودة و لو ميتا لأدفن في فلسطين، الفلم ليس وثائقيا تماما فالعنصر الشخصي للمخرج حاضر بقوة و هذا أعطي بعدا إنسانيا و لا شك

الفلم مؤثرا جدا و إن كنت أري إن المخرج بالغ في كمية المادة و القضايا المطروح  فبدا الفلم مشتتا بعض الشئ

أكاديميا لا أري الفلم يصلح ﻷي شئ و لكنه صفحة من ذاكرتنا الشخصية جدا

حوار سلمان رشدي مع إدوارد سعيد:ـ

الحوار حدث قبل آيات شيطانية و تحول سلمان رشدي إلى مسخ*، الحوار كان ممتعا و فمن الرائع رؤيت إدوارد سعيد عام 1987، الحوار دام 80 دقيقة و قد كان غني بالتفاصيل بلا شك يستحق المشاهدة

أفلام لم أشاهدها لعدم توفر الوقت المقاعد :ـ
نكبة ل
Ryuichi HIROKAWA
ملح البحر

Easy, Easy

——————————————————————————————د

* سلمان رشدي لم يتحول إلى مسخ لأنه كتب آيات شيطانية

Princess Mononoke

princess_mononoke_japanese_poster_movieعلمت بوجود هذا الفلم من رزان من خلال التويتر كنت ناوي أكتب عنه تدوينة خفيفة  لكن الويكيبديا تغني … كمان علشان لا أخرب الفلم علي حدا

صفحة الفلم علي الويكيبديا

علي القائمة:

Spirited Away

Howl’s Moving Castle

actually thinking abput it, i think i will be updating this post soon, and i guess i forgot to thank Razan for sharing 🙂