a Pigeon’s tales of London

it is almost November and i was visiting London yet another time in a space of weeks, walking down Chiswick was something. and i wonders in the season of raining trees which we call in our broken languages Autumn. how would a pigeon sees London.

now i have few stories to tell and i promised to tell Julia’s story soon and i will keep my promise and do my middle class dance as i should … after all i only aim to please

the thing about this season is that it is a season to mix up stories with reality, somehow it is like Spring the difference would be that in Spring you mix the stories with hope and daydream them, while in Autumn disappointment is usually is the secrete ingredient… you see when you mix something with hope no body calls you a lair, i do not see a Spring daydream any more honest than an Autumn story.

enough said for now and i will be back telling more

جوليا و صديق يتسكع في مطار مانشستر

جوليا قصة طويلة جدا ، قريبا عندما يصبح البعد عن لندن مزعجا بشكل كافي قد أكتب عنهما و لكن اليوم تذكرتها عندما قالت ” لا أريد أن أرقص التانجو مع مكنسة كهربائية عجوز” هذا كان الشئ الوحيد الصادق تلك الليلة و الباقي كان عبارة عن بعض النبيذ و الكثير من السجائر

اليوم تذكرت جوليا و المكنسة الكهربائية و صديق كان يتسكع في مطار مانشستر و لكل منهم قصة سأحكيها لاحقا

time to talk serious, time to talk FOOD !!

unknow dish
unknown dish

last night i came home with a friend and i had this master plan to cook “THE PERFECT DISH” a dish that is so good it will fight crime, while thinking that i have released that titling some food by THE PERFECT DISH is due to brain damage caused by watching too many idealistic cartoons in my early years

unknow dish
unknown dish

while my friend was wondering if anyone has cooked what i was describing to him (let alone if i have cooked it before) i was having my own doubts but it turned out alright … well a bit salty and the rice was more like mashed potatoes than rice but other than that the main dish was not bad at all but it was not the PERFECT DISH yet,i guess crime will have to wait for a while 🙁

now i am feeling hungry again, it is good to know i have brought some of it for lunch today

any suggestions to name this thing will be appreciated 🙂

دمشق حيث تتمشي الزرافات

حسنا إذا فلنكتب عن دمشق …..1

القهوة تغلي حديثا

توم وايتس يغني تانجو حتي الألميقول توم في الأغنية لن أخفي سرا و لكني سأكذب إن حدثتك عن ماضيأو شئ مشابه

درجة الحرارة 10 مئوية و انا بردان والنافذة مفتوحة

أرتدي عصابة حول رأسي كقرصان ينتظر أن يفقد أحدي عينيه

و هذه كلها أسباب جيدة جدا لأن أتحدث عن زيارتي لدمشق


دمشق حيث تتمشي الزرافات … (حي الياسمين سابقاً)..1

.

سكنت أحدي الأحياء التي كانت بساتين يوم ولدت و كم هي كثيرة تلك الأحياء ، سكنت في الطابق الثاني و كنت أستطيع ببعض الخيال أن أري جبل قسييون أكثر إخضرارا و كان ذلك أمرا رائقاً

من أوائل من إستطعت التواصل معهم كان المسحراتي كما يسمي في مصر و لا أدري إن كان يسمي كذلك هنا، لم أري المسحراتي سابقا ،بالنسبة لي هو و شهرزاد من الأشياء التي أسمع عنها فقط. كان يتواصل مع الناس بطبلة و بعض السجع لم أستطع تبيان ما يقول و لكنه كان يعتمد علي ينكقافية فأتخيله يقول:1

قوموا علي السحور يا مؤمنين

وحدوا رب العالمين


كنت أنتظره كل ليله فمرة كان يدعو الناس لسماع فرمان سلطاني و مرة كان يدعو أهل غرناطة لسماع قرار إستسلام أمير المؤمنين و لكن لم أتخيله مرة يجمع الناس ليقول شيئا مبهجا كان يبدو و كأنه مضطرا و لكن محترف كالداية التي تبلغ الأب بمولودته الأنثي علي كلٍ ، كان المسحراتي ليلا و دمشق القديمة كل ما أمكن و عندما إنتهي رمضان إفتقدت الرجل حقا

ما عدا ذلك لا شئ يستحق أن يذكر في محل إقامتي سوي بعض شجيرات الياسمين التي كانت تحاول جاهدة إضافة شيئا و إن بدا ذلك مثيرا للشفقة

الشمس في دمشق عندها عقدة إثبات ذات و الهواء بخيل جدا و لكن علي ما يبدو الأمر لم يكن كذلك دوما، الشجر يموتقال لي عامل نظافة عجوز بعد أن سألته عن تاريخ الحي ، قال أشياء أخري عن تاريخ الحي و لكن فقدت إهتمامى حتي قال الشجر بيموتلم أستطيع أن أحدد ما يجب علي قوله فأهديته سيجارة و تركته قبل أن يسألني عن لهجتي

تعرفت في دمشق علي رزان وهي تعتقد إعتقادا جازما بأنها تعيش خارج المكان و أن المكان فخ لابد الخروج منه ولو مؤقتا أردت أن أقول أليست الأماكن كلها هكذا بشكل أو بأخر حتي لو كان في المخيلة ، كنت أود أن أقول عندما تذهب إلي ما يكفي من الأماكن تكتشف بأن العالم يحتوي علي مقدار ضئيل جدا من الدهشة و أن أي حضانة أطفال تتفوق عليه في ذلك. ولكني خجلت و لم أقل شيئا. فكرت في أن أعطيها سيجارة هي الأخري و لكن لم يبدو لي ذلك لائقا

إختارت رزان لي حانتي المفضلة (أو فضلي إن شئت صحة التعبير)، و الحانة كانت أكثر ما أدهشني في دمشق. كانت قريبة جدا من كنيسة ملاصقة لمسجد في باب توما أو باب شرقي لا أدري تحديدا فقد كنت أمشي تحت قيادة رزان

الحانة تنتمي لحقبة الإستعمار بجدارة ، ضيقة جدا 4 طاولات خشبية و بعض المقاعد المنتشرة هنا و هناك و اللغة الرسمية هي الإنجليزية، يقدم الطلبات رجل ستيني أتصور بأنه صاحب الحانة و أحب أن أتخيل بأن أولاده هاجروا إلي إلى العالم الجديد منذ زمن و سيأتي اليوم الذي سيبعون فيه إرثهم ليتحول المكان إلي محل تحف أخر يقبل الفيزا كارد و يتحدث صاحبة لغة أجنبية أو إثنين

تقدم الحانة ما قد تجده في لندن بالإضافة إلي بيرة سوربة و أخري لبنانية. قد يكون السبب الذي جعلني أصفها بأنها تنتمي إلي الحقبة الإستعمارية خلوها من الأثاث المشرقي الصارخ أو من النبيذ المحلي الصنع فهكذا كنت أتخيل حانة في دمشق القديمة ،لقد كانت بار أكثر منه حانة، و لكن في دمشق تتعلم أن كلما زادت شرقية المكان كلما كان تجاريا فالهوية أكثر ربحية عندما تعرض للسياح.

كل ما كان يهمني هو إنني وجدت مكاني المفضل في دمشق و لعله في الشرق كله حتي أعود إلي الأسكندرية لأكتشف بأنها لم تعد كما تركتها و تنتهي حينها قصتها معي ولكن اليوم نتحدث عن دمشق

دمشق حيث تتمشي الزرافات … 1

حتي كتابة هذه السطور لم أنتبه إنني لم أزر المسجد الأموي مدهش!!!1

.

سأكتب قصة قصير ة عن الزرافات التي تتمشي بدمشق لاحقا أما اليوم فهذا يكفي