Website will be shaky for improvements

Dear Friends,

for sometime i wanted to change the site completely, my blog will stay as it is but there will be changes in the lay out and i will create a section of some technical projects i am running at my spare time.

i am not a web desinger (not even close) so there is a good chance that i will screw things up. starting next weekend i will be working on the site till the 7th of December. during that time i will be doing some tests and experiments so if you are following my blog in reader or any other RSS way i would recommend that you unf-ollow me till the 7th od December.

also if you can recommend any reading materials or tips regarding web Design and CSS\PHP i will be greatful

Serage

الأصدقاء الأعزاء

منذ فترة و أنا أرغب بتجديد الموقع و إعادة تصميمه، المدونة ستبقي ولكني سأغير من مظهرها العام كما إني سأضيف قسم تقني للمشاريع التي أعمل عليها حالي خلال في أوقات الفراغ.

أنا لست مصمم مواقغ و خبرتي فى ذلك محدودة إن لم تكن معدومة فتمنوا لى التوفيق 🙂 ،سأبدأ العمل فى عطلة نهاية الأسبوع القادمة و سأستمر حتي 7 من ديسمبر كانون الأول القادم خلال هذه الفترة سأقوم بعدد من التجارب فإن كنتم تتابعون المدونة من خلال خدمات التلقيمات المختلفة فأنا أنصح بعدم المتابعة خلال الفترة المذكورة

CSS\PHP سأكون ممتن لمن يملك أية نصائح أو يرشدني لأي مصادر معرفية تغطي

سراج

It was raining

it was raining

and i was not here anymore … for a moment i was lost somewhere

A clock .. how strange is a clock, Oceans of events can pass by it and all it does is tick .. tick .. tick …..

today looking from the half opened window, it was raining, a hot cup of coffee a seat and a cigarrette all there but me ….

i was ticking

إختفاء المدعو سرجي

ولدت في السادس من أغسطس عام 1982 وكان ذلك في الساعة الثامنة و نصف مساءا في إحدي مستشفيات ليفربول و علي حسب أرشيف البي بي سي كان يوم جمعة و كان صحوا يتخلله مطر خفيف …  و كان أيضا الذكري السابعة و الثلاثين لأنفجار هيوريشيما النووي. علمت بهيروشيما في عيدي الثاني عشر يومها علمت بأنني لا أحتفل بيوم مولدي فقط بل بالذكري التاسعة و الأربعين لأول قصف نووي في تاريخ البشري و منذ ذاك الحين زهدت في عيد مولدي… و لكن اليوم ليس للحديث عن لعنة يوم ميلادي و مهارتي في تفاديها بل للحديث عن المدعو سرجي و إختفاءه

إسمي الرسمي هو سراج الدين لو كان ذلك الإسم شخصا لكان دبلوماسي محايد من سويسرا يجلس علي طاولة مفاوضات عليها أطراف كثيرة أصواتهم عاليه … عاليه جدا و هو جالس بهدوء و يمد يده إلي حقيبته ليخرج غداءه بكل ما في البساطة من وقاحة

عندما أتذكر بعين الخيال كيف سميت، أتخيل والدي أخوالي و أعمامي و جدي و جدتي يجلسون في مضافة جدي، دامت المفاوضات دورتي شاي و جولة حلويات ثم أعلن جدي بحسم : حسنا إذا هو سراج الدين !1

قدر لي في ذلك اليوم أن أحمل إسما ثقيلا مركبا لا يصلح إلا لمن يملكون مدنا و جيوشا ليحطموا مدن أخري و أنا لا أهوى شيئا أكثر من تفرقة قلبي علي ما أمر من المدن، سقط الإسم الثقيل حتي قبل أن أعلم بوجوده ، سقط و ولدت مكانه أسماءا كثيرة، أكثر بكثير مما يجب و مما أتذكر منها : فرج ،سايو، شكارا، سمينا ، سروجا ، سروجي ،سرج ،سراج و سرجي

حتي الأن عندما يناديني أحدهم بسراج الدين أشعر ببعض الإستغراب فهذا الشئ ككلمة ذكر و كلمة ليفربول و  1982/08/06 لا يعيش سوي في الأوراق الرسمية

عندما كنت صغيرا كنت سعيدا بقدرتي علي الحركة بحرية و بخفة بين إسم و أخر سايو لم يكن فرج و فرج لا يأثر فيه ما يحدث لسمينا و شكارا و لم يكن سروجي مشغولا سوي بإستلام الثناء في حين كان يريد سروجا أن يكبر بسرعة و أما سراج فقد كان مشغولا بأسئلة المدرسين و الإذاعة المدرسية و تعليمات فني التصوير لصورة جواز السفر الأولي. الحدود كانت واضحة و التنقل من أحدهم للأخر تكلفته إغماضة العينين

ككل الحضارات و المعتقدات و المدارس الفكرية و شخصيات الكرتون و أنواع الوهم و الخيال الأخري كانت الأسماء تختفي لتظهر أخري علي حسب الحاجة أو على حسب الظروف ، بعضهم كان مرحب بإختفائهم عندما أختفوا كشكارا و سمينا و بعضهم كان إختفائهم دمويا حادا كفرج و بعضهم إختفوا بهدوء الشيخوخة القاتل كسروجا و سروجي … أتمني أن أكتب عنهم كلهم يوما و لكن اليوم الحديث عن إختفاء سرجي الذي ليس هنا ليمانع إن كتبت عن فرج سطرين

فرج كان أول الأسماء ، عندما يتحدثون عن آدم أبتسم فى سرى و أتخيل فرج .جدتي كانت من إخترعت فرج فقد كان سراج الدين خارج عن حدود الزمان و المكان بنسبة لها و يبدو أن أول ما جال بخاطرها هو فرج ، إستقر فرج في ما أتذكره من طفولتي المبكرة ، كان بالنسبة لهم إسمي و كان بالنسبة لي إسم صديق متخيل خفي ظريف كثير الحركة و كثير الإبتسام كنت أمارس معه لعبة بدت لنا شريرة وقتها، عندما ينادون سراج كان يجيب هو و لكنهم لا يسمعونه و عندما ينادونه (فرج) كنت أجيب أنا فبدا لنا في حينها إننا نحن من خدعنا الكبار فأختلط عليهم الأمر و صرت في أعينهم فرج و كان ذلك ظريفا

إختفاء فرج كان مفجعا ، لا أزال أذكر كيف دهسته تلك السيارة السوداء أمام بيتنا ..  كان ذلك في العام 1988 بعد خمسة دقائق من شرح أحد أولاد الجيران الأكبر سنا ما تعنيه كلمة (نيك) 1

حسنا يكفي !!1

فلنتحدث عن سرجي و إختفاءه ، إختفاء سرجي جعلني أفكر فى أن أكتب قصة قصيرة عنوانها “مشهد إنتحار السيد س” كان المفترض أن تكون سريالية و أن ترويها قطة و لم يكتب منها إلا عنوانها ، و أخري عن شخص يبلغ عن جريمة قتل حدثت بدون جثة و لا أداة قتل فلا يتوفر من أركان الجريمة سوي الدافع ، تبدو لي هذه القصص مع الحديث عن سرجي و إختفاءه كثلاثة أعين تصور الشئ ذاته من زوايا مختلفة ، لعلي يوما أكملهم و أنشرهم هنا

إنها الثانية صباحا و سراج لابد له من الذهاب إلى العمل خلال ساعات معدودة ، فلنتحدث عن سرجى فى وقت أخر … و من يدري لعله يعود قبل أن أفعل فلا أضطر للحديث عنه فكما تعلمون لا يحلو الحديث إلا عن من غابوا