مشكلة

هناك شخصا
يعيش بحفرة حفرتها أنت

و عند المساء
قرب تلك الحفر
أضع القليل من الفواكهة و الحليب
و أغني له لعله يخرج
و لكنه لايفعل

قد عشقت  من يختبئ  بداخلك

فلنتحدث عن ذلك،
و إلا لن أدعك و شأنك

– حافظ الشیرازی‎

 

There is a Beautiful Creature
Living in a hole you have dug.
So at night
I set fruit and grains
And little pots of wine and milk
Besides your soft earthen mounds,

And I often sing.

But still, my dear,
You do not come out.

I have fallen in love with Someone
Who hides inside you.

We should talk about this problem–

Otherwise,
I will never leave you alone.

– Hāfez

لا غنى عن – محاولة ثانية

في ما يلي محاولتي الثانية  لترجمة قصيدة (لا غنى عن) للأديب الروسي يڤچيني يڤتوشينكو، لمن يحب مطالعة المحاولة الأولى أنقر على هذه الوصلة. لمطالعة النص الإنجليزي أصل هذه الترجمة أنقر هذه الوصلة .

 يڤچيني يڤتوشينكو في رأي هو أحد أهم الكتاب باللغة الروسية في العصر الحديث، بدأ كشاعر و لكنه كتب عدة روايات أيضا. من أعماله: لا تموت قبل موتك، ثمار برية و عدة أعمال أخرى.

القصيدة:

لا تؤمن بنفسك، عدم إيمانك بها لا غنى عنه

خلال حياتك من المخجل أن تحبو كقديس

عدم إيمانك بنفسك أكثر قداسة

فلابد من موهبة حقيقية لكي لا تخشى من الرعب

الرعب من ألم إنعدام الموهبة

لا تؤمن بنفسك عدم إيمانك بها لا غنى عنه

لا غنى عن الوحدة الناجمة من إعتصارك في قبضة الملزمة

لكي تتسلل بداخلك سماء ليلة المظلمة

و تسلخ صدغيك بالنجوم

لكى تخترق العربات الغرفة و تتحطم

و تجرح عجلاتها صفحة وجهك

لكي تبدو لك تلك الأنشوطة المرعبة  حيتاً

تتراقص في الفراغ و تدعوك إليها

لا غنى عن أي من تلك الأشباح الجرباء

في تلك الأسمال الممزقة المنهكة

و إن بدت لك تلك الأشباح رثة

فصدقني الأحياء يستحقون الرثاء أكثر منها

لا غنى، وسط ضجبج الملل، عن

الخوف القاتل من نطق الكلامات الصحيحة

و من الخوف من حلق لحيتك

فما نبت على وجنتيك

ما هو إلا عشب مقبرة

لا غنى عن هلوسات الأرق

لا غنى عن الفشل

و عن القفز بلا إدراك في الفراغ

 بسبب اليأس

من قول الحقيقة كاملة لهذا الزمان

لا غنى عن، بعد رمي المسودات المتسخة

أن تنفجر و تزحف أشلائك في مواجهة الإستخفاف

أن تحاول إعادة لصق يداك المحطمة

بدأ من أصابعك المتناثرة تحت الخزانة

لا غنى عن الجبن في مواجهة القاسي

و إنتظار الرحمات الصغيرة

عندما تنطفئ بعد خطوة

 نحو سراب أحلامك النبيلة

النجوم فجأة

لا غنى عن، بجوع الطريد،

أن تنخر الكلمة إلى العظم

فقط من كانوا عراة و معدمون بطبعهم

ليسم عراة ولا معدمون في وجه الأبدية النزقة

و لو من القذارة أصبحت أميرا

ولكنك أميرا بلا قيم

دع إمارتك و تأمل

كم كانت القذارة أقل

عندما كنت أنت قذارة خالصة

عزتنا بأنفسنا ما هي إلا وقاحة

الخالق لا يصطفي إلا من

لأي حركة منهم مهما كانت صغيرة

يرتعون من الشك

أشرف لك أن تقطع أوردتك بسكين صدئ

أن تستلقي كخرتيت على كرسي محطم في حديقة ما

على أن تستلم للإيمان المريح

بأن لك قيمة

طوبى لذاك الفنان المسعور

الذي حطم تماثيله بنشوة من جوع و سقيع

الذي ظل حرا من الإيمان المهين بنفسه

يڤچيني يڤتوشينكو

ترجمة: سراج بيت المال

ْمُزَة

ملاحظة: مُسيريلو تعني “مصرية” هو تحريف يوناني لكلمة مسيرلي التركية و تعني مصري، في سياق الأغنية بتصور بأن الترجمة للعربية مفروض تكون “مزة”

شاهدت فيلم “بلب فيكشن” في صيف ٢٠٠٣ بعد أسبوع من عيد ميلادي الحادي و العشرين، في ذاك العمر من السهل إبهارك خصوصا لو كان هناك ما يبهر فعلا، أحببت الفيلم جدا بكل تفاصيله بما فيها الموسيقى لكن وقتها كنت أعيش في بيئة معقمة في الإسكندرية و لم أكن على إتصال بمن يشاركني هوسي بالأشياء الصغيرة مثل موسيقى فيلم كفيلم “بلب فيكشن” فنسيت الموضوع.

 

و في صيف ٢٠٠٦ كنت قد إنتقلت إلى نوتجهام لأتمام دراسة الماجستير و عدت في زيارة سريعة للإسكندرية و سمعت أغنية “Pump It” في إحدى المقاهي، تذكرت اللحن من الفيلم القديم و أحببت لو أعرف من أين أتى اللحن، أزعجني كيف أستغلت الفرقة اللحن و خلقت مسخا منه لكن على الأقل الأن لدي أسم أستطيع منه البحث عن أصل اللحن.

في تلك الفترة ويكبيديا لم تكن بعد الأم الحنون للباحثين عن الأشياء الصغيرة و الغريبة و لكن جوجل لم يكن بالبخيل و أعطاني مؤشرات مفيدة و منه أكتشفت العظيم ديك دايل و أدائه العبقري لمُسيريلو و منه تعرفت على العديد من العباقرة كجيمي هندركس و غيره، أداء ديك هو الذي إستخدمه تورنتينو في فيلمه بلب فيكشن و كان ذلك أمرا حسنا 🙂 لكن و على الرغم من معرفتي لأسم اللحن و قصة الأغنية إلا إننا لم أصل بعد للنسخة الأصلية.

 

و مع تطور اليوتيوب و ويكيبديا أصبح من الممكن لشخص يعيش في بريطانيا أن يسمع لحن كتبه فنان يوناني أغرم بفتاة مصرية قبل ٨٦ عام، بحسب الويكيبيديا أقدم تسجيل لها كان عام ١٩٢٧  و لمزيد عن تاريخ الأغنية و اللحن هنا صفحة الويكبيديا الخاصة بالأغنية. و هنا أضيف تسجيل قديم للأغنية قامت به شركة كولومبيا للصوتيات عام ١٩٤٠ أداء نيكوس روبانيس.

 الكلمات الأصلية بسيطة و خفيفة أو على الأقل الترجمة الإنجليزية توحي بذلك لكن المثير للإهتمام هو أن اللحن ركب عليه كلمات جديدة  مع كل لغة غنت به الأغنية فمثلا النسخة العربية الوحيدة على حد علمي بعيدة جدا عن الكلمات الأصلية. النسخة العربية سميت “أمال” أداء كلوڤيس الحاج من لبنان.

 

و بس يا سيدي لو اللحن عجبك دور على تنويعاته المختلفة أنا متأكد بأنك ستجد ما يدهشك 🙂

la Vida

أسكن في شقة صغيرة في عمارة صغيرة في قرية صغيرة على حدود مدينة كامبردج الشمالية. هذا المكان، كما يسميه بعض الأصدقاء بقلعة الوحدة، هو أنسب مكان لمشاهدة نهاية العالم.

هنا في قلعة الوحدة يشاركني بعض الناس العمارة لفترات قصيرة ثم يرحلون و أبقى أنا هنا لأكون شاهدا على أشياء غير مهمة و إن كانت مثيرة للإهتمام.

في الشهر الماضي سكنت الشقة المجاورة أسرة من أسبانيا أو البرتغال، الأب يعمل صباحا و الأطفال في المدرسة و الأم سيدة بيت خجولة و قليلة الكلام. تعرفت على الأسرة عندما ترك ساعي البرد طردا لي عندهم خلال غيابي في المكتب، إلتقيت بالأب أكثر من مرة في المتجر المحلي للقرية و بدا لي بأنه مرتحا في جلده أكثر مما ينبغي، أنا لا أثق أبدا بهؤلاء الذين لا يشكون في أنفسهم مطلقا.

في الصباح عندما يغادر الأب للعمل و الأولاد للمدرسة أسمع الأم تغني و كل ما أفهمه هو La Vida. صوتها ليس خارقا للعادة و لكنه ليس سيئا أيضا. كل صباح يدهشني صوتها و الحزن الكامن فيه، ذاك الكائن الخجول الذي لا يستطيع أن ينطق في حضرة الغريب يغني بهذه القوة عندما يظن بأن لا أحد يسمعه.

أنا لا أعرف الكثير لكن أعرف بأنها غير سعيدة و أعرف بأن خلال عام أو إثنين ستهرب من كل هذا، ستترك أطفالها و زوجها المرتاح داخل جلده و تهرب للمجهول أو ستنسى كيف تغنى و تتحول إلى مسخ أخر.

Poetry – Pablo Neruda

And it was at that age … Poetry arrived
in search of me. I don’t know, I don’t know where
it came from, from winter or a river.
I don’t know how or when,
no they were not voices, they were not
words, nor silence,
but from a street I was summoned,
from the branches of night,
abruptly from the others,
among violent fires
or returning alone,
there I was without a face
and it touched me.

 

I did not know what to say, my mouth
had no way
with names,
my eyes were blind,
and something started in my soul,
fever or forgotten wings,
and I made my own way,
deciphering
that fire,
and I wrote the first faint line,
faint, without substance, pure
nonsense,
pure wisdom
of someone who knows nothing,
and suddenly I saw
the heavens
unfastened
and open,
planets,
palpitating plantations,
shadow perforated,
riddled
with arrows, fire and flowers,
the winding night, the universe.

 

And I, infinitesimal being,
drunk with the great starry
void,
likeness, image of
mystery,
felt myself a pure part
of the abyss,
I wheeled with the stars,
my heart broke loose on the wind.

Pablo Neruda

The original poem in Spanish

I came across this poem many years ago when I first watched Il Postino (the postman). I hope you like it

Duolingo : a new way to learn a new language and more

I have heard about Duolingo from a friend in facebook and I was impressed by the philosophy of the project. I registered to be a beta user and two weeks ago I received an email from the owl telling me that my account is active and I can start trying the website.

Luis von Ahn TedX talk regarding Captcha and Duolingo

A short video explaining the idea behind the project:

 

At the moment the site offers Spanish, German and French (Beta) for people who know English and English for people who know Spanish. I have started learning Spanish and I feel good about my progress and I am looking forward to see what other languages they will add.

Everyday before I head to work I practice via Duolingo for 20 minutes and now I can order fish and ask for a black pair of shoes. there is a long way to go to be able to read Lorca or Neruda but I am enjoying the ride so far 🙂

The idea that you learn language A by translating the web from language B (which you speak) to language A is amazing and I can say that it is  possible.

 

Needless to say, it is free 🙂

 

I have two invites, if you want to give Duolingo a go let me know

Libyan National Congress Election in the UK (OCV)

UPDATE: we have created a new website for the Libyan Elections in the UK please Visit http://lyelect.org.uk/

 

A friend of mine who is helping with OCV (Out of Country Voting) has been in touch with IOM and received the following email

Kindly share the information as much as possible as the deadline is in 2 days

 

Subject: Introduction of the OCV Country Office in London
Dear Madam or Sir,

The International Organization for Migration (IOM) has been asked by the Libyan High National Election Commission (HNEC) to support it as implementing partner in conducting the Out of Country Voting (OCV) for the Libyan 2012 National General Congress Election in six selected countries. For this purpose, IOM has opened an OCV Country Office in London as well as in other places.

The purpose of this email is to introduce the OCV Country Office in London. Our task at this stage is to provide all eligible voters in the UK with all necessary details about the OCV procedures. In this regard, we would much appreciate your support to improve our outreach. Kindly forward this message to everyone to whom it may concern. Alternatively, please provide us with email addresses we should include our mailing list. Please send all addresses or any other feedback, questions or comments you might have related to the OCV to ocvlibya.info@gmail.com .

We will be also happy to meet Libyan communities in person. If you want us to give a presentation about the OCV procedures at one of your community meetings kindly also contact us at the above email address.

We would also like to inform about the following vacancies in our team: Libyan National Advisor (6 weeks), Public Information and Civic Education Assistant (6 weeks), Trainer (1 month), Telephone Operators (1 month), Registration & Polling Staff (12 days). Please find the Terms of Reference attached. Please send applications no later than 25 May 2012, 12pm, to ocvlibya.recruitment@gmail.com .

We are looking forward to providing you with further information over the next weeks.

If you no longer wish to receive elections updates please bounce back this email saying “unsubscribe”.

Sincerely,

OCV Country Office in London

 

To read the attachments click on the file you are interested in:

  1. Trainer
  2. Reg and Poll Staff
  3. Libyan national Adviser
  4. Public Education and Civic Education Assistant
  5. Telephone Operator

متلازمة محمود درويش

معليش سامحونا اليوم محمود درويش مش راضي يتركني في حالي !

واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا. خالدون هنا.
ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون.
ومن بعده نحن مُخْتَلِفُونَ على كُلِّ شيء:
على صُورة العَلَم الوطنيّ (ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ يا شعبيَ الحيَّ رَمْزَ الحمار البسيط).
ومختلفون علي كلمات النشيد الجديد
(ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ أُغنيَّةً عن زواج الحمام).
ومختلفون علي واجبات النساء
(ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخْتَرْتَ سيّدةً لرئاسة أَجهزة الأمنِ).
مختلفون على النسبة المئوية، والعامّ والخاص،
مختلفون على كل شيء. لنا هدف واحد: أَن نكون
ومن بعده يجدُ الفَرْدُ مُتّسعاً لاختيار الهدفْ.
قال لي في الطريق إلى سجنه:
عندما أَتحرّرُ أَعرفُ أنَّ مديحَ الوطنْ
كهجاء الوطنْ
مِهْنَةٌ مثل باقي المِهَنْ !

من قصيدة يُنقبُ عن دَوْلَةٍ نائمةْ لمحمود درويش للنص كاملا إضعط هنا

Proposal by Tom Vaughan

Let’s fall in love –
In our mid-thirties
It’s not only
Where the hurt is.

I won’t get smashed up
Should you go
Away for weekends –
We both know

No two people
Can be completely
All-sufficient.
But twice weekly

We’ll dine together
Split the bill,
Admire each other’s
Wit. We will

Be splendid lovers,
Slow, well-trained,
Tactful, gracefully
Unrestrained.

You’ll keep your flat
And I’ll keep mine –
Our bank accounts
Shall not entwine.

We’ll make the whole thing
Hard and bright.
We’ll call it love –
We may be right.

I heard this poem on the Guardian books podcast and thought must be shared

Text copied from here