Archive for the ‘غير محدد’ Category
أحقا؟!! … أحقا أنا هنا ؟
كم من مرة تذهب للنوم و أنت تسأل ما الذى تفعله هنا ؟
كم من مرة تستيقظ صباحا لتسأل … و الأن ؟
كم من مرة تسأل أحقا أنا هنا !!؟
فقط لتسأل أحقا أنا أنا ؟
ثم تصاب بالخيبة … هذه الحياة ، عزيزى المستمع، ليست متسامحة لمن يعيشون فى رؤسهم
It was raining

and i was not here anymore … for a moment i was lost somewhere
A clock .. how strange is a clock, Oceans of events can pass by it and all it does is tick .. tick .. tick …..
today looking from the half opened window, it was raining, a hot cup of coffee a seat and a cigarrette all there but me ….
i was ticking
time to talk serious, time to talk FOOD !!

unknown dish
last night i came home with a friend and i had this master plan to cook “THE PERFECT DISH” a dish that is so good it will fight crime, while thinking that i have released that titling some food by THE PERFECT DISH is due to brain damage caused by watching too many idealistic cartoons in my early years

unknown dish
while my friend was wondering if anyone has cooked what i was describing to him (let alone if i have cooked it before) i was having my own doubts but it turned out alright … well a bit salty and the rice was more like mashed potatoes than rice but other than that the main dish was not bad at all but it was not the PERFECT DISH yet,i guess crime will have to wait for a while
now i am feeling hungry again, it is good to know i have brought some of it for lunch today
any suggestions to name this thing will be appreciated
دمشق حيث تتمشي الزرافات
حسنا إذا فلنكتب عن دمشق …..1
القهوة تغلي حديثا
توم وايتس يغني “تانجو حتي الألم” يقول توم في الأغنية ” لن أخفي سرا و لكني سأكذب إن حدثتك عن ماضي” أو شئ مشابه
درجة الحرارة 10 مئوية و انا بردان والنافذة مفتوحة
أرتدي عصابة حول رأسي كقرصان ينتظر أن يفقد أحدي عينيه
و هذه كلها أسباب جيدة جدا لأن أتحدث عن زيارتي لدمشق
دمشق حيث تتمشي الزرافات … (حي الياسمين سابقاً)..1
.
سكنت أحدي الأحياء التي كانت بساتين يوم ولدت و كم هي كثيرة تلك الأحياء ، سكنت في الطابق الثاني و كنت أستطيع ببعض الخيال أن أري جبل قسييون أكثر إخضرارا و كان ذلك أمرا رائقاً
من أوائل من إستطعت التواصل معهم كان المسحراتي كما يسمي في مصر و لا أدري إن كان يسمي كذلك هنا، لم أري المسحراتي سابقا ،بالنسبة لي هو و شهرزاد من الأشياء التي أسمع عنها فقط. كان يتواصل مع الناس بطبلة و بعض السجع لم أستطع تبيان ما يقول و لكنه كان يعتمد علي “ين” كقافية فأتخيله يقول:1
قوموا علي السحور يا مؤمنين
وحدوا رب العالمين
كنت أنتظره كل ليله فمرة كان يدعو الناس لسماع فرمان سلطاني و مرة كان يدعو أهل غرناطة لسماع قرار إستسلام أمير المؤمنين و لكن لم أتخيله مرة يجمع الناس ليقول شيئا مبهجا كان يبدو و كأنه مضطرا و لكن محترف كالداية التي تبلغ الأب بمولودته الأنثي … علي كلٍ ، كان المسحراتي ليلا و دمشق القديمة كل ما أمكن و عندما إنتهي رمضان إفتقدت الرجل حقا
ما عدا ذلك لا شئ يستحق أن يذكر في محل إقامتي سوي بعض شجيرات الياسمين التي كانت تحاول جاهدة إضافة شيئا و إن بدا ذلك مثيرا للشفقة
الشمس في دمشق عندها عقدة إثبات ذات و الهواء بخيل جدا و لكن علي ما يبدو الأمر لم يكن كذلك دوما، “الشجر يموت” قال لي عامل نظافة عجوز بعد أن سألته عن تاريخ الحي ، قال أشياء أخري عن تاريخ الحي و لكن فقدت إهتمامى حتي قال “الشجر بيموت” لم أستطيع أن أحدد ما يجب علي قوله فأهديته سيجارة و تركته قبل أن يسألني عن لهجتي
تعرفت في دمشق علي رزان وهي تعتقد إعتقادا جازما بأنها تعيش خارج المكان و أن المكان فخ لابد الخروج منه ولو مؤقتا أردت أن أقول أليست الأماكن كلها هكذا بشكل أو بأخر حتي لو كان في المخيلة ، كنت أود أن أقول عندما تذهب إلي ما يكفي من الأماكن تكتشف بأن العالم يحتوي علي مقدار ضئيل جدا من الدهشة و أن أي حضانة أطفال تتفوق عليه في ذلك. ولكني خجلت و لم أقل شيئا. فكرت في أن أعطيها سيجارة هي الأخري و لكن لم يبدو لي ذلك لائقا
إختارت رزان لي حانتي المفضلة (أو فضلي إن شئت صحة التعبير)، و الحانة كانت أكثر ما أدهشني في دمشق. كانت قريبة جدا من كنيسة ملاصقة لمسجد في باب توما أو باب شرقي لا أدري تحديدا فقد كنت أمشي تحت قيادة رزان
الحانة تنتمي لحقبة الإستعمار بجدارة ، ضيقة جدا 4 طاولات خشبية و بعض المقاعد المنتشرة هنا و هناك و اللغة الرسمية هي الإنجليزية، يقدم الطلبات رجل ستيني أتصور بأنه صاحب الحانة و أحب أن أتخيل بأن أولاده هاجروا إلي إلى العالم الجديد منذ زمن و سيأتي اليوم الذي سيبعون فيه إرثهم ليتحول المكان إلي محل تحف أخر يقبل الفيزا كارد و يتحدث صاحبة لغة أجنبية أو إثنين
تقدم الحانة ما قد تجده في لندن بالإضافة إلي بيرة سوربة و أخري لبنانية. قد يكون السبب الذي جعلني أصفها بأنها تنتمي إلي الحقبة الإستعمارية خلوها من الأثاث المشرقي الصارخ أو من النبيذ المحلي الصنع فهكذا كنت أتخيل حانة في دمشق القديمة ،لقد كانت بار أكثر منه حانة، و لكن في دمشق تتعلم أن كلما زادت شرقية المكان كلما كان تجاريا فالهوية أكثر ربحية عندما تعرض للسياح.
كل ما كان يهمني هو إنني وجدت مكاني المفضل في دمشق و لعله في الشرق كله حتي أعود إلي الأسكندرية لأكتشف بأنها لم تعد كما تركتها و تنتهي حينها قصتها معي … ولكن اليوم نتحدث عن دمشق
دمشق حيث تتمشي الزرافات … 1
حتي كتابة هذه السطور لم أنتبه إنني لم أزر المسجد الأموي … مدهش!!!1
.
سأكتب قصة قصير ة عن الزرافات التي تتمشي بدمشق لاحقا أما اليوم فهذا يكفي
a thought ..
although the world is too small, one life is not enough … long live the imaginary that over comes reality, reality the confused and limited part of awareness ..
shit !! i forgot to add sugar to my coffee!!!
عدنا من دمشق
كان من أهم ما حدث خلال هذه الرحلة إنو إشترينا لوحة مفاتيح عربية و خلصنا من التحزير
عائدون قريبا للمودنة
و كل عام و أنتم و الشبح الإلهي بخير
Going to Damascus
i do not have much to say
for two weeks i will be in Damascus, hopefully i will be posting from there and taking as much photos as possible
if not then i will see you when i come back
ما لا يقال 1
تعالي لنضرم في رحمك النار
و نرقص حوله
لقد رأيت المستقبل
و لا مكان فيه للأطفال
صغيرتي لا تخشي غيري بعد الأن
ها قد حضرت
و لن يؤذكي مثلي أحد
أصرخي إن شئتي لكن بلا نشاز
Bella Caio …
the song that lives beyond time, boarders and race
and to my Italian friends who believe that Italy has nothing beautiful to offer any more
FUCK YOU !!
and to my Iranian friends who believe there is no standing chance left
FUCK YOU!!!
and to me a glass of wine while i hear it again and again till dawn, while i try to peacefully dream about Alexandria
Today I am 27 years old
funny … what did i do with all those years?
funny… what will i do with the coming ones?
I haven’t the slightest idea !
in 27 years i lived in 6 countries and in 11 cities a none of which i can call home and at this point of life not sure if i really want a home
in 27 years i got 2 degrees and planing for the 3rd not because I need it but because i am not sure what else i should be doing
27 years old and i am more confused than ever, it is ironic how more confused one gets the more one lives
.
.
.
happy birthday me