A pigeon in my flat

“I must have left the window open” that what I said to myself when i saw a pigeon on the edge of my bath when I came home today
have you ever tried to talk to a pigeon in a sign language … believe you me it is not that simple !

after a while we agreed to divide the flat, it can use the bathroom and i will stay in the living room and we both leave the hallway as a no man\pigeon land

After a while, the Pigeon came up with a bright idea. since it came through the bath window, may be it can leave through it too

life can be a bit less boring .. accidentally

Nina Simon Died today !!

I just knew that Nina Simon died in 2003 !!

I did not know ..  I thought she was alive, breathing and humming but i was wrong.  I feel low for to me she died few moments ago

how amusing that this world can not be more depressing, for seven years she was dead I just did not know

If I die and my soul is lost .. no buddy’s fault but mine

sinner man where you ganna run to  ..  the lord said go to the devil

but i am just a soul who’s intentions are good, Oh lord do not let me be misunderstood

أحقا؟!! … أحقا أنا هنا ؟

كم من مرة تذهب للنوم و أنت تسأل ما الذى تفعله هنا ؟

كم من مرة تستيقظ صباحا لتسأل  … و الأن ؟

كم من مرة تسأل أحقا أنا هنا !!؟

فقط لتسأل أحقا أنا  أنا ؟

ثم تصاب بالخيبة … هذه الحياة ، عزيزى المستمع، ليست متسامحة لمن يعيشون فى رؤسهم

It was raining

it was raining

and i was not here anymore … for a moment i was lost somewhere

A clock .. how strange is a clock, Oceans of events can pass by it and all it does is tick .. tick .. tick …..

today looking from the half opened window, it was raining, a hot cup of coffee a seat and a cigarrette all there but me ….

i was ticking

time to talk serious, time to talk FOOD !!

unknow dish
unknown dish

last night i came home with a friend and i had this master plan to cook “THE PERFECT DISH” a dish that is so good it will fight crime, while thinking that i have released that titling some food by THE PERFECT DISH is due to brain damage caused by watching too many idealistic cartoons in my early years

unknow dish
unknown dish

while my friend was wondering if anyone has cooked what i was describing to him (let alone if i have cooked it before) i was having my own doubts but it turned out alright … well a bit salty and the rice was more like mashed potatoes than rice but other than that the main dish was not bad at all but it was not the PERFECT DISH yet,i guess crime will have to wait for a while 🙁

now i am feeling hungry again, it is good to know i have brought some of it for lunch today

any suggestions to name this thing will be appreciated 🙂

دمشق حيث تتمشي الزرافات

حسنا إذا فلنكتب عن دمشق …..1

القهوة تغلي حديثا

توم وايتس يغني تانجو حتي الألميقول توم في الأغنية لن أخفي سرا و لكني سأكذب إن حدثتك عن ماضيأو شئ مشابه

درجة الحرارة 10 مئوية و انا بردان والنافذة مفتوحة

أرتدي عصابة حول رأسي كقرصان ينتظر أن يفقد أحدي عينيه

و هذه كلها أسباب جيدة جدا لأن أتحدث عن زيارتي لدمشق


دمشق حيث تتمشي الزرافات … (حي الياسمين سابقاً)..1

.

سكنت أحدي الأحياء التي كانت بساتين يوم ولدت و كم هي كثيرة تلك الأحياء ، سكنت في الطابق الثاني و كنت أستطيع ببعض الخيال أن أري جبل قسييون أكثر إخضرارا و كان ذلك أمرا رائقاً

من أوائل من إستطعت التواصل معهم كان المسحراتي كما يسمي في مصر و لا أدري إن كان يسمي كذلك هنا، لم أري المسحراتي سابقا ،بالنسبة لي هو و شهرزاد من الأشياء التي أسمع عنها فقط. كان يتواصل مع الناس بطبلة و بعض السجع لم أستطع تبيان ما يقول و لكنه كان يعتمد علي ينكقافية فأتخيله يقول:1

قوموا علي السحور يا مؤمنين

وحدوا رب العالمين


كنت أنتظره كل ليله فمرة كان يدعو الناس لسماع فرمان سلطاني و مرة كان يدعو أهل غرناطة لسماع قرار إستسلام أمير المؤمنين و لكن لم أتخيله مرة يجمع الناس ليقول شيئا مبهجا كان يبدو و كأنه مضطرا و لكن محترف كالداية التي تبلغ الأب بمولودته الأنثي علي كلٍ ، كان المسحراتي ليلا و دمشق القديمة كل ما أمكن و عندما إنتهي رمضان إفتقدت الرجل حقا

ما عدا ذلك لا شئ يستحق أن يذكر في محل إقامتي سوي بعض شجيرات الياسمين التي كانت تحاول جاهدة إضافة شيئا و إن بدا ذلك مثيرا للشفقة

الشمس في دمشق عندها عقدة إثبات ذات و الهواء بخيل جدا و لكن علي ما يبدو الأمر لم يكن كذلك دوما، الشجر يموتقال لي عامل نظافة عجوز بعد أن سألته عن تاريخ الحي ، قال أشياء أخري عن تاريخ الحي و لكن فقدت إهتمامى حتي قال الشجر بيموتلم أستطيع أن أحدد ما يجب علي قوله فأهديته سيجارة و تركته قبل أن يسألني عن لهجتي

تعرفت في دمشق علي رزان وهي تعتقد إعتقادا جازما بأنها تعيش خارج المكان و أن المكان فخ لابد الخروج منه ولو مؤقتا أردت أن أقول أليست الأماكن كلها هكذا بشكل أو بأخر حتي لو كان في المخيلة ، كنت أود أن أقول عندما تذهب إلي ما يكفي من الأماكن تكتشف بأن العالم يحتوي علي مقدار ضئيل جدا من الدهشة و أن أي حضانة أطفال تتفوق عليه في ذلك. ولكني خجلت و لم أقل شيئا. فكرت في أن أعطيها سيجارة هي الأخري و لكن لم يبدو لي ذلك لائقا

إختارت رزان لي حانتي المفضلة (أو فضلي إن شئت صحة التعبير)، و الحانة كانت أكثر ما أدهشني في دمشق. كانت قريبة جدا من كنيسة ملاصقة لمسجد في باب توما أو باب شرقي لا أدري تحديدا فقد كنت أمشي تحت قيادة رزان

الحانة تنتمي لحقبة الإستعمار بجدارة ، ضيقة جدا 4 طاولات خشبية و بعض المقاعد المنتشرة هنا و هناك و اللغة الرسمية هي الإنجليزية، يقدم الطلبات رجل ستيني أتصور بأنه صاحب الحانة و أحب أن أتخيل بأن أولاده هاجروا إلي إلى العالم الجديد منذ زمن و سيأتي اليوم الذي سيبعون فيه إرثهم ليتحول المكان إلي محل تحف أخر يقبل الفيزا كارد و يتحدث صاحبة لغة أجنبية أو إثنين

تقدم الحانة ما قد تجده في لندن بالإضافة إلي بيرة سوربة و أخري لبنانية. قد يكون السبب الذي جعلني أصفها بأنها تنتمي إلي الحقبة الإستعمارية خلوها من الأثاث المشرقي الصارخ أو من النبيذ المحلي الصنع فهكذا كنت أتخيل حانة في دمشق القديمة ،لقد كانت بار أكثر منه حانة، و لكن في دمشق تتعلم أن كلما زادت شرقية المكان كلما كان تجاريا فالهوية أكثر ربحية عندما تعرض للسياح.

كل ما كان يهمني هو إنني وجدت مكاني المفضل في دمشق و لعله في الشرق كله حتي أعود إلي الأسكندرية لأكتشف بأنها لم تعد كما تركتها و تنتهي حينها قصتها معي ولكن اليوم نتحدث عن دمشق

دمشق حيث تتمشي الزرافات … 1

حتي كتابة هذه السطور لم أنتبه إنني لم أزر المسجد الأموي مدهش!!!1

.

سأكتب قصة قصير ة عن الزرافات التي تتمشي بدمشق لاحقا أما اليوم فهذا يكفي