القمر، البرتقال و أشياء أخري

رغم العنوان الممل للتدوينة فإن فيه بعض الحقيقة , و من قال إن الحقيقة ليست مملة و متوقعة. أنا شخصيا أري إن الوهم أكثر إثارة للإهتمام و لكن المشكلة/النكتة هي تحول الوهم إلي حقيقة ما هو كلو في راس الواحد لكن هذا ليس بموضوعنا لهذه الحلقة

اليوم جاي علي بالي أحكي عن القمر

——تحويلة عسريع———-

درويش (عليه السلام) مرة حكي التالي:

لا حبّ لكني أحب .. قصائد الحب القديمة .. تحرسُ القمر المريض من الدخان

و مرة حكي التالي:

فاذهب بعيدا في دمي ! و اذهب بعيدا في الطحين…..لنصاب بالوطن البسيط و باحتمال الياسمين

جاي عبالي أرتب الكلمات كالتالي:

إذهبى عميقا في دمي ….لأصاب بالقمر المريض و باحتمال الياسمين

ليش هالترتيب ؟ منيكة !!

و ليش وجود درويش بهالكثافة يمكن لأن جيل الأزمة الإقتصادية لا يعرف غيره، و لكن الله صدق وعده و نصر عبده (سؤال: هو ” صدق وعده” و “نصر عبده” من الأسماء الحسني ؟ لو لا ليش؟) … المهم الله بعث للأمة من يجدد دينها فكان تميم البرغوثي

سوق تميم ما شي هاليومين خصوصا بعد قصيدته “ عجل داير عجل سيارة العسكر “ التي مزج فيها بين فن القصة المصورة و معلقات حمقاء اليمامة، ليش طالعين بهذا الشخص المسطح للسمل ما بعرف

يمكن علشان شعراتهالمهم أن تميم ما كتب عن القمر

يوما ما بس أفضي راح أكتب تدوينة مخصوص علي إبداعات الأخ السالف ذكره

ما علينا …..

———-عدنا——————-

القمر و ما أدراك ما القمر …. ليش القرآن ما حلف بالقمر ؟

كنت مرة مسافر لنوتنجهام و رجعت لندن بعد منتصف الليل، طلعت من المحطة و إصطدمت بالقمر، أتذكر إنها كانت ليلة الأحد و السماء بلا سحاب و كان القمر بدرا و الشوارع للسكاري .

و جهك بوجه القمر، تتكالب داخلك غريزة الذئب. للحظة كدت أن أرمي حقائبي و أركض عاريا و أن أعوي و أعوي و أعوي حتي أنتهي لكن بس الأول بدك تعرف تتحرك

سجارة ثالثة و أخر ما في العلبة و أنا لا أزال واقفا و جهي بوجه القمر، أجمل ما تعطيه ليلة الأحد هو السلام ، هي ليلة للسكر فالكل إما سكران و إما شاهد ما يكفي من السكاري ليصبح وقوفك اللامبرر لا يستحق الإهتمام

و القمر بدر و أنا واقف ، و الوقت بيمرق و أنا واقف ، يعني شو المفروض يعملو الواحد. بعد شوي لميت حالي علي حالي و تحركت. كان ممكن أركب الباص بس المشي كان أنسب فلابد أن أجد محلا يبيع دخان ، في هذه الساعة من أسهل أن تشتري حشيش لكن ما بدي حشيش و القمر بدر

ليش بنحب القمر؟

بعرف إنو أنا – يا حسرتي علي شبابيأخوت، لكن بشكل عام نحن نحب القمر، يمكن لأنه بعيد و لكنه علي مرمي البصر ، شئ مثل الأندلس علي الطرف المغربي من مضيق جبل طارق

يمكن هو سحر أسود، تمد يدك لتلتقطه فتراه فوق راحتك طافيا، ينتابك السعار فتبتلعه لتكتشف إنه هناك لا يزال في الأفق فيقف شعر ظهرك و ترتعش رعبا .. نعم قد يكون سحرا أسود

أو يمكن كبرتقال فلسطين الذي أكله يونس في فلم باب الشمس، نوكل كل برتقان فلسطين و نوكل الجليل و نوكل فلسطين يمكن أنا شو بيعرفني

المهم إحنا بنحب القمر. لما طلعنا مظاهرات في لندن كانت الأرض رمادية بعد أن كساها الجليد و كان في نص هايد بارك بيرفف علم فلسطين و الله كان بيرفرف عل القمر بس إستحيت أحكيلهم

يوما ما سأحكي عن ناس حولي هم أيضا مصابين بالقمر المريض.أو ما أحكي

خليني في أسئلتي الوجودية أشرف لي

3 thoughts on “القمر، البرتقال و أشياء أخري”

  1. على فكرة: مش بس انت مريض بالقمر

    انا كمان بيصيرلي عوارض ياسمين و حنين وببكي ع اسم ريحة البردقان مرات

  2. @Malak:it is an epidemic disease is not it ?

    @Samar:still LOLing are not you? if only Amal sees you now.
    “LOL”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *