إسكندرية – بيروت

عزيزتي ألكسندرا

تحية طيبة و بعد
علي مهل يا عزيزتي إغلقي الباب إن شئت و لكن أتركي مساحة للعبور، دعي لنا مساحة للتسلل لكي نغريكي بضحكة و كلمتين و بعض الترا لم لم، لم يعد هناك للتعقيد من مساحة فجلسي بهدوء، بعض الهدوء هو كل ما يمكن في إنتظار ما يأتي و لا يأتي فإلي أين ترحلين و لم يأتي بعد ما تنظريين، علي مهل يا عزيزتي، بين بيروت حيث تنبت كل يوم هوية جديدة كل العشب و الإسكندرية حيث تموت الهوية كشجر الزيتون تحاولين نسج قصة يأست منها الألهه فحاولي نجسها بهدوء، فـإن يأستي لا تتركيها بل إغضبي غضبا الطفولي أو أرقصي علي بحيرة من دمك ….. فقط لا ترحلي

لا يزل في الليل و قت و لا يزال في الأمل بعض الوهم يتنفس فإلي أين ترحلين، لن يأتي يوم ما تنظريين لكن هنا لن يمسك شئ لم يمسسكي قبل أوا أدفء من ذلك مجلس ؟، هنا تستطعين البحث عن ما تبحثين بهدوء لن تجديه هنا أيضا، لكن هنا لم يعد من مساحة للتعقيد فأتركي لنا مساحة للعبور

4 thoughts on “إسكندرية – بيروت”

  1. Hey Mafkoud , thanks for reading my blog and linking to me of course I’m thrilled you did it man.

    You have an interesting mind where do you come up with all these ideas ?

  2. بكيتني. بدي احكي معك. ممكن؟ ناطرة قبولك او رفضك هون

  3. بكيتك!!! أنا جدا أسف لم يكن هذا هو القصد أبدا

    إنت مجنونة من كل عقلك متخيلة إني ممكن أرفض هيك طلب

    راح أكون أكتر من سعيد لو بتحكي معي

    دومي بود

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *