هي

نظرت إلي بتثاقل بعد إنقضاء الليلة،قمت إلي المطبخ متحاشيا نظرتها لإعداد الفطور،عدت فوجدتها مقابلي تحمل صينية أخري،نظرت إلي الصينية و قلت تتسابه أذواقنا جدا
هي: أجل
جلست بحذر و قلت أتعلمين لي شرط لأحبك
هي: و انا أيضا
أنا:أن تحبيني أولا
هي: وهذا شرطي
أنا:و ماذا سنفعل في هذه القضية
هي:لن نفعل بل ستفعل أنت وحدك
أنا :لن أحبك إن لم تحبيني حتي لوذابت النجوم
هي: فليكن
قامت تلملم أغراضها و ترتدي ثيابها لتغادر
أنا: أحب أن اراك عارية
أشارت لثوبها و قالت تحت هذا لن تجد شيئا
أنا: عدم !!؟
هي: بل وهم
لم يعجني أن يكون لها الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع فقلت بل سراب
نظرت إلي و قالت و ما الفرق
قلت السراب وهم مميز … مؤلم أكثر
قالت : مميز .. مؤلم تعجبني الفكرة
تبا هاهي تأخذ الكلمة الاخيرة مني دون انا أدري
صحت فيها : لا أريد أن أراك بعد اليوم
قالت: لن تفعل
و همت بالخروج صحت فيها لا تغادري أرجوك
قالت هأنت تطارد سراب
رميتها بشئ ما لا أدريه، فنزفت و بدا دمها علي وجهها كشقوق بلور مكسور
خرجت و لم تقل شيئا بل حتي إنها لم تمسح دمها
خرجت أطاردها فلم اجدها، و منذ ذلك اليوم اخرج كل صباح لأبحث عنها و عندما أنهك أعود إلي غرفتي أنظر إلي المرأه فلا أجد فيها سوي و جهي المملل و لكن المرأة مكسورة كأنها مقذوفه بشئ ما لا أدريه

4 thoughts on “هي”

  1. ايه ده ايه ده
    شخصيا استمتعت بالنص جدا
    (بالفلسطيني) بلشت تزبط معك
    امتحاناتك ازاي؟
    بعدين انا زعلان منك ! فين تسجيعك ليا بعد اطلاق اول تصميم فوتوشوب لحضرتنا في موضوع dede ?!!

  2. هيه الفول عندنا اليوم

    و الله يا ابوشريك الوضع الإمتحاني زي وضع ازمة القضاء في مصر، خليها لربك يا مواطن

    و بعدين يا عم الحاج تصميم و إطلاق أوع يكون بداية للوحات القسام

    رايح لك هناك في المدونة عندك أكتب تعليق و بعدين إحنا منقدرش علي زعلك يا باشا

  3. رغم ان عندي امتحان بعد يومين لم استطع ان اقاوم هذه المقالة بالذات … رائعة … معبرة و شفافة الى حد انني ابتسم كلما تذكرتها … هذه المرة العاشرة اقراها و كلما افعل احس بها تعبرني و تستقر في داخلي … و اسمع صوت رنينها حين تفعل ذلك … الذي يشابه رنين عملة تجاوز جزيئات الماء الى قاع من زجاج ف تستقرصادرة الرنين المالوف …
    نعم انه شعور رائع … نايس يا سيرجي … نايس …

    هذا ما فهمت من محتوى المقالة و اريد منك ان تصححني:
    … حسن … انك تحاول ان تشابه شيئا ما ربما هو باطنك بامراة جميلة هي رفيقة لك تستقر عندها و يطمئن وجدانك لها … و هي على الرغم انها انثى يجب عليك ان تهتم بها و لكن الحاصل هو العكس فانها هي التي تهتم بك و ليس هذا فقط بل جاوز اهتمامها بك خيالك و توقعاتك … و ربما يؤرقك هذا … و يغضبك و يؤلمك ….
    اظن انك تشعر بالحنين الى شيء ما…ربما هو ماضي شعرت فيه بالطمانينة او انك متعلق بحقبة كانت ذهبية لك و تفتقدها …و لكنك تريد في نفس الوقت ان تمسك بمسرى الحياة بنفسك و لا تريد اي شيء يعكرها لا ماض و لا حاضر… و تعيش صراع أليما في داخلك … و لذا تحاول ان تتخلص من الصديقة فاردت ان تراها عارية لعلك قد تجد عيبا ربما يساعدك على تركها او نسيانها … و لكنك عجزت … و ربما اردت ان يعمى بصرك فلا ترى عيوبها لانك تريد ان تتمسك بها و بشدة … و كان الحل ان تتركك فلا تشعر بالتأنيب بانك تركتها … و الان تشعر انه لم يجدر عليك ان تفعل كل هذا معها … لانها ملاذك الوحيد ….

    هل انا قريب؟؟
    و حتى ان لم يكن فلا يهم.. كل ما عندي هو التصفيق و بكل حرارة … لك يا سيرجي

  4. يا عزيزي منص أحرجتني
    أنا مبسوط أنه عجبك
    لكن بخصوص التفسير فأنت عارف موقفي منه
    علي أي حال أتمني لك كل التوفيق في إمتحناتك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *