…… و لكن

in the name of the restlessness …

إسكندرية – بيروت

with 4 comments

عزيزتي ألكسندرا

تحية طيبة و بعد
علي مهل يا عزيزتي إغلقي الباب إن شئت و لكن أتركي مساحة للعبور، دعي لنا مساحة للتسلل لكي نغريكي بضحكة و كلمتين و بعض الترا لم لم، لم يعد هناك للتعقيد من مساحة فجلسي بهدوء، بعض الهدوء هو كل ما يمكن في إنتظار ما يأتي و لا يأتي فإلي أين ترحلين و لم يأتي بعد ما تنظريين، علي مهل يا عزيزتي، بين بيروت حيث تنبت كل يوم هوية جديدة كل العشب و الإسكندرية حيث تموت الهوية كشجر الزيتون تحاولين نسج قصة يأست منها الألهه فحاولي نجسها بهدوء، فـإن يأستي لا تتركيها بل إغضبي غضبا الطفولي أو أرقصي علي بحيرة من دمك ….. فقط لا ترحلي

لا يزل في الليل و قت و لا يزال في الأمل بعض الوهم يتنفس فإلي أين ترحلين، لن يأتي يوم ما تنظريين لكن هنا لن يمسك شئ لم يمسسكي قبل أوا أدفء من ذلك مجلس ؟، هنا تستطعين البحث عن ما تبحثين بهدوء لن تجديه هنا أيضا، لكن هنا لم يعد من مساحة للتعقيد فأتركي لنا مساحة للعبور

  • Share/Bookmark

Written by سراج|Mafkoud

February 22nd, 2007 at 11:09 am

Posted in غير محدد

4 Responses to 'إسكندرية – بيروت'

Subscribe to comments with RSS or TrackBack to 'إسكندرية – بيروت'.

  1. Hey Mafkoud , thanks for reading my blog and linking to me of course I’m thrilled you did it man.

    You have an interesting mind where do you come up with all these ideas ?

    Libyan Violet

    24 Feb 07 at 8:05 pm

  2. LOL

    glad to see that you liked my blog

    أخجلتم تواضعنا يا فندم

    مفقود

    25 Feb 07 at 6:22 pm

  3. بكيتني. بدي احكي معك. ممكن؟ ناطرة قبولك او رفضك هون

    Alexandra

    25 Mar 07 at 9:24 am

  4. بكيتك!!! أنا جدا أسف لم يكن هذا هو القصد أبدا

    إنت مجنونة من كل عقلك متخيلة إني ممكن أرفض هيك طلب

    راح أكون أكتر من سعيد لو بتحكي معي

    دومي بود

    مفقود

    25 Mar 07 at 11:42 am

Leave a Reply