الجنون ….. الثقب أسود

by سراج|Mafkoud

السبت الماضي كترت في الشرب ، كان في حفلة جاز لعازفين من البلقان و كان ذلك حسن

رجعت البيت و نمت و لا أدري متي صحوت أو إذا كنت قد صحوت فعلا… ما أذكره هو ذاك الأخر أهو أنا؟ .. ذلك خارج حدود الممكن لأني خائف منه ، أرتعش كأرنب ، يشير إلي بإصبع مرتعش ويضحك مسعورا.. أحاول أن أجاهد الوهم و لكن ذلك الكيان يملك اليد العليا و هو يدرك ذلك و يضحك جزلاناً ثم يقول: ” تعال … تعاااال” يقولها بشبق، تخرج منه كالفحيح و عيناه تتسع جنونا

كالفريسة في إستسلامها أضع وجههي في الوسادة لأصحو صباحا مهدود القوي في ثيابٍ بللها عرق حمةٌ ما. و لا أدري أبت في بيتي أم إي جنون إرتكبت خارجه.

هذه المرة لم أفرض علي نفسي أن أتخيل شخوصا تشبهني و أتخيل حواراتها.. هذه المرة كان وهما .. و هما حقيقيا جدا و مرعب مرعب كالجنون نفسه.

أن تدرك أن عقلك أو روحك أو إدراكك أو ما تشاء أن تسميه هو مجرد لعبة و أن تلعب بها لهو أمر مخيف حقا …
….
…. و مغري جدا ، مغري إلي حد الشبق

حسين برغوثي في الضوء الأزرق يقول : لكي تصل إلي الإبداع عليك أن تقترب من الجنون و لكن إحذر أن توقظه ( أو شئ كهذا)
تبدو لي كلمة الإبداع هنا مثيرة للشفقة.. طفولية إلي حد الضحك… ان أريد أن أوقظه .. أن أوقظه ركلا و بوحشيه . أن أوقظه بجنون!!

هذا كان لقاءنا الأول و في إنتظار ما يلي ، في إنتظاري أن أتتي لزيارتي مرة أخرى و هذه المرة لألتهمني
أنتظر و بشبق !!!!1

الجوكر: الجنون كالجاذبية كل ما يحتاجه هو…. دفعة !!1

ملاحظة صغيرة: لمن يحملون الكلام أكثر مما يحتمل هذه التدوينة كغيرها مجرد فنطازيا، واحد فاضي و عندو لوحة مفاتيح

Share